أوبن إيه آي تطلق «الخريطة الاسترالية لسلامة الشباب» — ست ركائز لحماية المراهقين في استخدام الذكاء الاصطناعي

أوبن إيه آي تطلق خريطة طريق أسترالية من ست ركائز لحماية المراهقين مستخدمي الذكاء الاصطناعي، مبنية على تجربة ChatGPT للمراهقين التي بدأت في أغسطس بإعدادات افتراضية أكثر حماية لمن أعمارهم بين 13 و17 عامًا.

أطلقت أوبن إيه آي «الخريطة الاسترالية لسلامة الشباب»، وهي خارطة طريق لحماية صغار السن أثناء استخدامهم الذكاء الاصطناعي، تقدمها الشركة كمساهمة عملية في السياسة الرقمية الأسترالية. تقول الشركة إن الشباب الأستراليين يستحقون أدوات توسّع فرصهم في التعلم والإبداع واكتساب المهارات، مع حماية سلامتهم النفسية في الوقت نفسه.

الركائز الست

تقوم الخريطة على ست ركائز: محو الأمية الخاص بالذكاء الاصطناعي، وضوابط ملائمة للعمر، والتحقق من العمر بطريقة تحفظ الخصوصية، وربط المستخدم بدعم حقيقي وقت الأزمات، وضوابط أبوية يسهل الوصول إليها، ومساءلة الشركات عن تحديد المخاطر على صغار السن ومعالجتها. مجتمعة، تحاول هذه الركائز تحديد شكل الذكاء الاصطناعي «المسؤول» تجاه المراهقين، ومن يُحاسَب حين يقصّر.

ما الذي تغيّر فعليًا في المنتج

منذ أغسطس، بدأت أوبن إيه آي تفعيل تجربة «ChatGPT للمراهقين» في أستراليا كإعداد افتراضي جديد لمن تُحدَّد أعمارهم بين 13 و17 عامًا، بضوابط مصممة حول احتياجاتهم التطويرية، وتُبنى على ضوابط أبوية وسياسات سلامة تحت سن 18 والتحقق من العمر القائمة أصلًا. تقول الشركة صراحة إن مسؤولية السلامة لا يجب أن تقع أساسًا على المراهقين أو أسرهم، بل على الشركات بأن تبني الحماية داخل المنتج من البداية.

هذه خطوة سياسة وليست ميزة تقنية جديدة يجربها المستخدم اليوم، لكنها تكشف اتجاهًا أوسع: شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بدأت تُقاس أيضًا بمعيار لا علاقة له بقوة النموذج — كيف تتعامل مع أضعف مستخدميها. فمن يحدد أين ينتهي دور الشركة ويبدأ دور الأسرة والمدرسة؟

المصدر: أوبن إيه آي — https://openai.com/index/australian-youth-safety-blueprint/

No comments yet