لقطة شاشة لتصميم Projects الجديد في Claude Code يعرض الخيوط المتوازية
لقطة شاشة لتصميم Projects الجديد في Claude Code يعرض الخيوط المتوازية

أنثروبيك تُعيد تصميم Projects في Claude Code — من مجلد ساكن إلى محادثة تدير العمل بنفسها

أنثروبيك تطلق تصميمًا جديدًا لـ Projects في Claude Code يحوّل المشروع من مجلد ساكن إلى محادثة تدير خيوط عمل متوازية بمنسق واحد، في نسخة تجريبية لمشتركي Pro وMax.

كان تنسيق عدة جلسات عمل متوازية على مشروع واحد يعني تقسيم العمل يدويًا، وتتبّع كل جزء على حدة، ثم تجميع النتائج بنفسك في النهاية. مع التصميم الجديد لـ Projects في Claude Code، يكفي أن تصف الهدف — وكلود يتولى التنسيق.

بدءًا من اليوم، يبدأ طرح هذا التصميم تجريبيًا لبعض مشتركي Pro وMax ممن يستخدمون الجلسات السحابية في Claude Code ولا يملكون مشاريع سابقة على الويب أو سطح المكتب، على أن يتوسع الوصول تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة ليشمل بقية الخطط.

خيوط تنفّذ، ومنسق يوجّه

كل مشروع الآن يقوم على فكرة بسيطة: خيوط عمل (threads) تنفّذ المهام، ومنسق واحد يوجّهها. حين تبدأ مشروعًا تحدّد الهدف والمستودع أو السياق المرتبط به، فيقترح كلود ما يمكنه إنجازه فورًا. يمكنك متابعة سير العمل من المحادثة الرئيسية للمشروع، أو الدخول إلى أي خيط بعينه لمراجعة تفاصيله وتوجيهه مباشرة.

كل خيط تقنيًا هو جلسة Claude Code سحابية مستقلة تعمل على فرع خاص بها من نفس المستودع، وإن تقاطع عمل خيطين على الشيفرة نفسها، يُحل التعارض كما يُحل أي تعارض دمج (merge conflict) عادي في أي طلب سحب.

ذاكرة تتراكم بدل أن تُعاد من الصفر

الفرق الأعمق ليس في الواجهة، بل في الذاكرة. كل خيط جديد يضيف إلى ذاكرة مشتركة للمشروع ويستفيد منها، فيتذكر كلود أن الإصدار تأجل إلى الجمعة، أو لماذا أُلغيت ميزة التصدير، أو من يجب استشارته قبل لمس نظام الفوترة — دون الحاجة لإعادة شرح السياق في كل مرة. أضيفت أيضًا مكتبة تجمع الملفات التي تضيفها والمخرجات التي ينتجها كلود، ليسهل الرجوع إليها في العمل التالي.

خطوة تالية: العمل محليًا

تعمل الخيوط حاليًا في السحابة فقط، وأنثروبيك تقول إن دعم العمل على جهازك مباشرة — إلى جانب أدواتك المحلية وشيفرتك وخلف شبكتك — قادم قريبًا. ولأن كل خيط جلسة كاملة قائمة بذاتها، يمكن أن تصل المشاريع لحدود الاستخدام أسرع من المعتاد، لذا أتاحت الشركة تتبعًا خاصًا لاستخدام كل مشروع واختيار النموذج ومستوى الجهد لكل من المنسق والخيوط.

حين يتولى الذكاء الاصطناعي تنسيق عمل نفسه لا تنفيذه فقط، يتغير السؤال من «كيف أوزّع المهمة؟» إلى «ما الهدف الذي أستحق أن أوكله؟» — وهذا فارق يستحق أن نتوقف عنده.

الكلمات المفتاحية: كلود، أنثروبيك، Claude Code، Projects، الخيوط، الذكاء الاصطناعي الوكيلي

المصدر: مدونة Claude — https://claude.com/blog/projects-redesigned

No comments yet