في مدينة إيفيان الفرنسية، جلس بجوار قادة أكبر سبع اقتصادات في العالم أربعة أشخاص لم ينتخبهم أحد: سام ألتمان من OpenAI، وداريو أمودي من Anthropic، وديميس هاسابيس من DeepMind، وآرثر مينش من Mistral.
لم يكن حضورهم شرفيًا. كانوا في صلب النقاش — البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتنظيم، والأمن. ملفات كانت حتى وقت قريب حكرًا على الدول وحدها.
مسودة بيان القمة وصفت الذكاء الاصطناعي كما هو: قدرة إستراتيجية تؤثر في النمو الاقتصادي والقوة العسكرية والتنافسية بين الدول. ودعت إلى تنسيق دولي أوسع — وهو اعتراف ضمني بأن التوترات الحالية أكبر مما تبدو.
الدعوة جاءت من الرئيس الفرنسي ماكرون نفسه — وهو ما يعكس تحولًا في طبيعة القوة: الشركات التي تصنع النماذج الأقوى باتت طرفًا على طاولة الحوار بين الحكومات، لا ضيفًا يُسمع رأيه من بُعد.
هناك سؤال يطفو على السطح: حين تُصبح القدرة على بناء نموذج ذكاء اصطناعي هي بطاقة الجلوس مع رؤساء الدول — من الذي يصنع القرار العالمي فعلًا؟
منقول بتصرف عن: الجزيرة نت — https://www.aljazeera.net/tech/2026/6/16/بلا-تفويض-أو-انتخابات-كيف-وصل-قادة
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، قمة مجموعة السبع، سام ألتمان، أنثروبيك، OpenAI، حوكمة الذكاء الاصطناعي، السيادة الرقمية
No comments yet