في عام 2025، استغرق أفضل فريق بشري — مسلّحًا بمساعدة نموذج أوبس 4.1 — وقتًا ملحوظًا لإنجاز مهمة برمجة كلب آلي لجلب كرة شاطئ. في المرحلة الثانية من تجربة Project Fetch، أنجز كلود أوبس 4.7 وحده نفس المهمة بسرعة تفوق ذلك الفريق بعشرين ضعفًا.
الكلب الآلي لم يجلب الكرة في نهاية المطاف. لكن المقياس الحقيقي لم يكن في نجاح الكلب — كان في سرعة النموذج.
ما هو Project Fetch؟
Project Fetch مشروع بحثي يقوده فريق Frontier Red Team في Anthropic، يختبر قدرة كلود على برمجة روبوت كلب للقيام بمهام فيزيائية في العالم الحقيقي. المرحلة الثانية ركّزت على مقارنة أداء النموذج بالأداء البشري في برمجة نفس المهمة — وكانت النتيجة فارقًا بمقدار 20 ضعفًا في السرعة لصالح النموذج.
ما معنى هذا عمليًا؟
قدرة النماذج اللغوية الكبيرة على برمجة الأنظمة المادية كانت تُعدّ حتى وقت قريب من المهام البعيدة. ما تُثبته هذه التجربة أن الفجوة تضيق بسرعة — ليس فقط في كتابة الكود أو النص، بل في التفاعل مع العالم المادي عبر الروبوتات. الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة نصية، بل يتدرّب على أن يكون مبرمجًا لأجسام تتحرك في فضاء مادي حقيقي.
أن يفشل الكلب الآلي في جلب الكرة ليس فشلًا بالمعنى الكامل — إنه نقطة انطلاق لما ستكشفه المرحلة الثالثة. السؤال لم يعد "هل يستطيع الذكاء الاصطناعي برمجة الروبوتات؟" — بل "كم سيستغرق حتى يُتقن ذلك؟"
المصدر: anthropic.com/research/project-fetch-phase-two
No comments yet