أعلن ساتيا ناديلا أن مايكروسوفت تضع أكبر رهان لها حتى الآن على رقائقها الخاصة، وقدّم الرقاقة الجديدة Maia 300. الرقم الذي يتصدر الإعلان: 40% رموز (tokens) أكثر لكل واط مقارنة بأنظمة GPU الرائدة.
ماذا أُعلن بالضبط؟
تبدأ مايكروسوفت، اعتبارًا من السنة التقويمية القادمة، توسيع عائلة Maia إلى نشر بمستوى عدة جيجاواط، لتكون نظام الاستدلال الأساسي لمنتجاتها وخدماتها الخاصة. وبحسب حساب «DATA» على X، تخطط الشركة لنشر أكثر من مليون رقاقة من إنتاجها العام القادم، وتعتمد Maia 300 على شرائح (chiplets) بتقنية 2 نانومتر من TSMC. هذه التفاصيل التقنية لم ترد في تغريدة ناديلا نفسها، فالأفضل اعتبارها رواية ثانوية إلى أن تؤكدها مايكروسوفت.
أما الجيل السابق Maia 200 فيعمل فعلًا في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، ويمنح ما يصل إلى 1.7 ضعف الرموز لكل واط في تجارب مثل Teams وCopilot.
لماذا يهم الرمز لكل واط؟
تكلفة تشغيل النماذج لم تعد قصة حوسبة فقط، بل قصة طاقة. حين تقيس الشركة نفسها بعدد الرموز لكل واط، فهي تقول إن سقف النمو هو الكهرباء لا الرقائق وحدها. ومن يملك رقاقته الخاصة يخفف اعتماده على مورّد واحد، ويضبط التكلفة على منتجاته مباشرة.
ما الذي يعنيه لك؟
لن تلمس الفرق غدًا في Copilot، لكن اتجاه السوق واضح: الشركات الكبرى تبني سلسلة التشغيل كاملة، من الرقاقة إلى التطبيق. والسؤال المفتوح: هل ستنعكس هذه الكفاءة على أسعار الاستخدام، أم ستبقى هامشًا يحتفظ به المزوّد؟
الكلمات المفتاحية: مايكروسوفت، Maia 300، رقائق الذكاء الاصطناعي، الاستدلال، ساتيا ناديلا، Nvidia، Copilot، كفاءة الطاقة
المصدر: حساب ساتيا ناديلا على X: x.com/satyanadella/status/2109631106404487523
No comments yet