أعلنت أوبن إيه آي أنها اكتشفت جهاز تسجيل متطورًا مخفيًا داخل أحد مكاتبها، وأنها استخدمت نماذجها لفهمه ومعرفة مصدره، فتبيّن أن موظفًا بعينه زرعه قبل أيام.
ما الذي حدث؟
أحالت الشركة الأمر إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي تحرك بسرعة مع المدعين وأوقف الشخص. التحقيق مستمر، وتقول الشركة إنها ستواصل دعمه. وأُنهيت خدمات الموظف.
هل تسرّب شيء؟
بحسب الشركة، لا مؤشر حتى الآن على أن الشخص وصل إلى أوزان النماذج أو الشيفرة المصدرية أو بيانات العملاء أو سحبها بشكل غير مشروع.
لماذا يهم؟
تصف أوبن إيه آي حماية تقنيتها بأنها مسألة وطنية، وتقول إن هذه الحادثة مثال على أن الذكاء الاصطناعي يساعد في مواجهة التهديدات الأمنية المعقدة، من المخاطر الداخلية إلى الجرائم السيبرانية والدول. ويبقى كل ذلك رواية الشركة نفسها، والتحقيق لم يُغلق بعد.
الخلاصة
أخطر الثغرات قد تكون بشرية لا برمجية، وقد دخل الذكاء الاصطناعي هذه المرة طرفًا في كشفها. ننتظر ما سيكشفه التحقيق.
الكلمات المفتاحية: أوبن إيه آي، أمن المعلومات، المخاطر الداخلية، FBI، الذكاء الاصطناعي
المصدر: حساب OpenAI Newsroom في X
No comments yet