كشفت أنثروبيك، عبر حوار بين المهندسَين بوريس تشيرني وكات وو، كيف انتقلت أداة Claude Code داخل الشركة إلى نسخة أوسع تُعرف بـ Claude Tag، انتشرت من فريق الهندسة إلى المنتج والبيانات والمبيعات والتسويق. النسخة الداخلية من الأداة تُنجز حاليًا 65% من طلبات دمج الكود (PRs) الخاصة بالمنتج.
كيف تم تعميمها؟
تناول الحوار ما تسمّيه أنثروبيك دليل الرؤساء التنفيذيين لتعميم الأداة داخل أي مؤسسة، وأكّد أن الأمان لم يكن إضافة لاحقة بل جزءًا من التصميم منذ اليوم الأول — وهي نقطة حسّاسة لأي شركة تفكّر في فتح أداة ذكاء اصطناعي لكل الأقسام لا فريق الهندسة فقط. كما أُتيح نموذج Fable 5 الجديد من كلود ضمن Claude Tag.
ما الذي يعنيه هذا؟
حين تصل نسبة استخدام أداة ذكاء اصطناعي داخل شركة تقنية كبرى إلى ثلثي عمل فريق كامل، السؤال لم يعد «هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟» بل «من في المؤسسة لا يستخدمه بعد، ولماذا؟».
أنثروبيك تقدّم نفسها كمختبر تجارب لأدواتها — نتيجة كهذه تصعب تجاهلها من أي فريق منتج يتردد في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي خارج قسم البرمجة.
الكلمات المفتاحية: أنثروبيك، Claude Tag، Claude Code، Fable 5، الذكاء الاصطناعي في العمل، إنتاجية الفرق، بوريس تشيرني، مستقبل العمل
منقول بتصرّف عن: حساب cat (@_catwu) على منصة X
No comments yet