الذكاء الاصطناعي الخفي في شركتك — التهديد الأصلي انتهى والأخطر لم يُعالَج بعد

المشكلة لم تعد أن الموظفين يلصقون بيانات في ChatGPT — المشكلة أن أدوات الذكاء الاصطناعي غير المعتمدة أصبحت تملك صلاحيات الوصول لأنظمة شركتك.

حين بدأت الشركات تقلق من الذكاء الاصطناعي الخفي — ذلك الذي يستخدمه الموظفون دون إذن رسمي — كان الخوف الأول واضحًا: موظف يلصق بيانات حساسة في ChatGPT. استجابت فِرق الأمن بسياسات الاستخدام وحجب النطاقات وقواعد منع تسرّب البيانات. كانت الاستجابة منطقية في حينها.

لكنها لم تعد تلائم المشكلة.

التهديد الجديد: ليس ما تُخرجه، بل ما يصل إليه

الذكاء الاصطناعي الخفي تطوّر. الموظف لم يعد يلصق البيانات فقط — بل منح أداة ذكاء اصطناعي غير معتمدة صلاحية الاتصال بأنظمة الشركة: بريده الإلكتروني، ملفاته، قواعد البيانات، منصات العمل. المشكلة لم تعد ماذا كتب، بل إلى أين وصل.

ما على فِرق الأمن فعله الآن

مراجعة ضبط الصلاحيات أصبح أولوية تفوق مراجعة سياسات الاستخدام. السؤال الصحيح لم يعد هل يُرسلون بيانات للخارج؟ — بل من، أو ما، يملك صلاحية الوصول لأنظمتنا؟ سياسات الاستخدام تمنع السلوك الواعي؛ ضبط الصلاحيات يمنع الضرر حتى حين لا يدري الموظف أنه يُحدثه.

المصدر: The Hacker News — thehackernews.com

No comments yet